تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار السابع والستون 67 · صفحة 247 من 442
صفحة
[صفحة 226]
وَ أَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ (1) في الأخبار الكثيرة أنها المساجد التي يسجد عليها و قيل المساجد المعروفة و قيل كل الأرض فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً أي لا تشركوا في دعائه و عبادته غيره.
إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ (2) أي لطلب رضاه خالصا له مخلصا من الرئاء و طلب الجزاء لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزاءً وَ لا شُكُوراً
إِنَّا نَخافُ مِنْ رَبِّنا يَوْماً عَبُوساً أي تعبس فيه الوجوه قَمْطَرِيراً أي شديد العبوس.
يُؤْتِي مالَهُ (4) في المجمع أي ينفقه في سبيل الله يَتَزَكَّى يطلب أن يكون عند الله زكيا لا يطلب بذلك رئاء و لا سمعة وَ ما لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزى أي و لم يفعل الأتقى ما فعله من إيتاء المال و إنفاقه في سبيل الله ليد أسديت إليه يكافئ عليها و لا ليد يتخذها عند أحد من الخلق إِلَّا ابْتِغاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلى أي و لكنه فعل ما فعل يبتغي به وجه الله و رضاه و ثوابه وَ لَسَوْفَ يَرْضى أي و لسوف يعطيه الله من الجزاء و الثواب ما يرضى به فإنه يعطيه كل ما تمنى و ما