تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار السابع والستون 67 · صفحة 264 من 1073
صفحة
مع مخالفته في القول بأوصيائه يمكنه أن يقول فكذا لا ينفعكم حب علي مع مخالفتكم له في الأفعال و الأقوال و في لي و غيره لا يعمل بعمله و لا يتبع سنته
100
ما نفعه. قوله(ع)ليس بين الله و بين أحد قرابة أي ليس بين الله و بين الشيعة قرابة حتى يسامحهم و لا يسامح مخالفيهم مع كونهم مشتركين معهم في مخالفته تعالى أو ليس بينه و بين علي قرابة حتى يسامح شيعة علي و لا يسامح شيعة الرسول و الحاصل أن جهة القرب بين العبد و بين الله إنما هي الطاعة و التقوى و لذا صار أئمتكم أحب الخلق إلى الله فلو لم تكن هذه الجهة فيكم لم ينفعكم شيء و في لي إلى الله و أكرمهم عليه أتقاهم له و أعملهم بطاعته و الله ما يتقرب إلى الله جل ثناؤه إلا بالطاعة ما معنا.