بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار السابع والستون 67 · صفحة 305 من 442

صفحة
[صفحة 279]

الْمُتَّقُونَ‏ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ‏ (1).


- وَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)أَتْقَاكُمْ أَعْمَلُكُمْ بِالتَّقِيَّةِ (2).


. وَ أُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ‏ (3) أي قربت لهم‏ غَيْرَ بَعِيدٍ أي مكانا غير بعيد و في التفسير أي زينت غير بعيد قال بسرعة.


آخِذِينَ ما آتاهُمْ رَبُّهُمْ‏ (4) أي قابلين لما أعطاهم راضين به و معناه أن كل ما آتاهم حسن مرضي متلقى بالقبول‏ إِنَّهُمْ كانُوا قَبْلَ ذلِكَ مُحْسِنِينَ‏ قد أحسنوا أعمالهم و هو تعليل لاستحقاقهم ذلك‏ كانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ‏ أي ينامون تفسير لإحسانهم‏


- عَنِ الصَّادِقِ(ع)كَانُوا أَقَلَّ اللَّيَالِي يَفُوتُهُمْ لَا يَقُومُونَ فِيهَا (5).


- وَ عَنِ الْبَاقِرِ(ع)كَانَ الْقَوْمُ يَنَامُونَ وَ لَكِنْ كُلَّمَا انْقَلَبَ أَحَدُهُمْ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ.


وَ بِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ‏


- فِي التَّهْذِيبِ وَ الْمَجْمَعِ عَنِ الصَّادِقِ(ع)كَانُوا يَسْتَغْفِرُونَ فِي الْوَتْرِ فِي آخِرِ اللَّيْلِ سَبْعِينَ مَرَّةً (6).


وَ فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌ‏ نصيب يستوجبونه على أنفسهم تقربا إلى الله و إشفاقا على الناس‏ لِلسَّائِلِ وَ الْمَحْرُومِ‏


- فِي الْكَافِي عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ: الْمَحْرُومُ الْمُحَارَفُ الَّذِي قَدْ حُرِمَ كَدَّ يَدِهِ فِي الشِّرَاءِ وَ الْبَيْعِ‏ (7).


فاكِهِينَ‏ (8) ناعمين متلذذين.


وَ نَهَرٍ (9) قيل أي أنهار و اكتفى باسم الجنس أو سعة أو ضياء من النهار


____________


(1) مجمع البيان ج 9 ص 138.

(2) راجع أمالي الطوسيّ ج 2 ص 274.

(3) ق: 31.

(4) الذاريات: 15- 19.

(5) الكافي ج 3 ص 446.

(6) مجمع البيان ج 9 ص 155.

(7) الكافي ج 3 ص 500.

(8) الطور: 18.

(9) القمر: 54.

التالي ص 305/442 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...