تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار السابع والستون 67 · صفحة 420 من 1140
صفحة
[صفحة 77] أقول: أما الجملة الأولى «ملكوت السماء» فهى آخر بيان الحديث كما في شرح الكافي ج 2 ص 77 من مرآة العقول، و أمّا الجملة الثانية «قلوبكم عست» مع ما سقط من صدرها و ترى بعدها من الذيل فانما يناسب باب القلب و صلاحه و فساده، لا هذا الباب و هذا الاشتباه من سوء تلفيق الجزوات بعد فوت المؤلّف (رحمه اللّه)، و سيمر عليكم في اواسط باب الخوف و الرجاء و حسن الظنّ باللّه شطر من الأحاديث و هي من باب جوامع المكارم.
(3) قال الفيروزآبادي: عسى النبات عساء و عسوا غلظ و يبس، و الليل اشتدت ظلمته، و قال الطبرسيّ في المجمع عند قوله تعالى: وَ قَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا: العتى و العسى بمعنى يقال عتا يعتو عتوا و عسى يعسو عسوا و عسيا فهو عات و عاس إذا غيره طول الزمان الى حال اليبس و الجفاف، و في حرف ابى: «و قد بلغت من الكبر عسيا».