. 18- م، تفسير الإمام (عليه السلام) قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ فَهِيَ كَالْحِجارَةِ أَوْ أَشَدُّ
____________
(1) راجع نهج البلاغة تحت الرقم 147 من الحكم، تحف العقول ص 164، و لا يذهب عليك أن كلامه (عليه السلام) هذا في صفات حجج اللّه عزّ و جلّ و صدره: اللّهمّ بلى لا يخلو الأرض من قائم للّه بحجة اما ظاهرا مشهورا أو خائفا مغمورا إلخ.