تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار السابع والستون 67 · صفحة 436 من 442
صفحة
[صفحة 404]
في نسخة الكمبانيّ من دون أيّ تصحيح، لكنّا صحّحنا كلّ ذلك.
و في هذه النسخة كلّما ذكر تفسير الآيات فهي بقلمه و خطّ يده الشريفة و هكذا في بعض الموارد سطر أو سطران و أكثر و أمّا عناوين الأبواب فالمعهود من النسخ المبيّضة في حياته- ره- كتابتها بخطّ يده و لكن لا توجد في هذه النسخة و لاعنوان واحد، بل كلّها مكتوبة بغير خطّه.
و يوجد في هذه النسخة أثناء الباب 59 باب الخوف و الرجاء بعد الحديث المتمّم للعشرين (راجع ص 376) صفحة أوّلها: «تداكّ الناس عليه ثلاثة أيّام متواليات» و آخرها و هو السطر الخامس عشر «قال فرأينا ذلك»، و كتب في أعلا ذروتها- تذكرة- «لا بدّ أن يكتب صدر هذا الخبر من الكتاب الّذي نقل هذا الخبر عنه و ليسئل ملّا ذو الفقار ....» (1) و الكلمة الأخيرة غير مقروّة، لكنّا بعد ما تفحّضا وجدناها منقولة في أحوال الامام الصادق عليه الصلاة و السلام (ج 47 ص 93 و 94) من طبعتنا هذه مستخرجة من نوادر عليّ بن أسباط تحت الرقم 106 من باب معجزاته و استجابة دعواته (عليه السلام)، فرأينا الساقط من صدر الحديث لا يزيد عن ثلاثة أسطر و لما لم يكن لا يراده في هذا الكتاب (المجلّد الخامس عشر) وجه أضربنا عنه كما أضرب عليه في مطبوعة الكمبانيّ.