تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار السابع والستون 67 · صفحة 457 من 1140
صفحة
[صفحة 246] (1) علل الشرائع ج 2 ص 246.
(2) يقال: تزاوروا: أى زار بعضهم بعضا، و قال في النهاية: فى حديث حارثة كأنى أسمع عواء أهل النار اي صياحهم و العواء صوت السباع و كأنّه بالذئب و الكلب أخص، و في القاموس عوى يعوى عيا و عواء بالضم: لوى خطمه ثمّ صوت و مد صوته و لم يفصح منه (رحمه اللّه).