تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار السابع والستون 67 · صفحة 511 من 1073
صفحة
____________
(1) طه: 14.
(2) الخفيفة ظ.
192
و الجوارح كالرعايا و الأتباع و المقصود من أعمالها حصول ثمرة للقلب.
فلا تظن أن في وضع الجبهة على الأرض غرضا من حيث إنه جمع بين الجبهة و الأرض بل من حيث إنه بحكم العادة يؤكد صفة التواضع في القلب فإن من يجد في نفسه تواضعا فإذا استعان بأعضائه و صورها بصورة التواضع تأكد بذلك تواضعه و أما من يسجد غافلا عن التواضع و هو مشغول القلب بأغراض الدنيا فلا يصل من وضع جبهته على الأرض أثر على قلبه بل سجوده كعدمه نظرا إلى الغرض المطلوب منه فكانت النيّة روح العمل و ثمرته و المقصد الأصلي من التكليف به فكانت أفضل.