تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار السابع والستون 67 · صفحة 533 من 1073
صفحة
و يؤيده ما سيأتي أن الله جعل لآدم أن من هم من ذريته بسيئة لم تكتب عليه و إن عملها كتبت عليه سيئة و من هم منهم بحسنة فإن لم يعملها كتبت له حسنة فإن هو عملها كتبت له عشرا و إن أمكن حمله على ما إذا لم يعملها مع القدرة عليها.
و على ما حققنا أن النية تابعة للشاكلة و الحالة و أن كمالها لا يحصل إلا بكمال النفس و اتصافها بالأخلاق الرضية الواقعية فلا استبعاد في تساوي ثواب من عزم على فعل على وجه خاص من الكمال و لم يتيسر له و من فعله على هذا
201
الوجه.
و قيل إثابة المؤمن بنية أمر خير متفق عليه بين الأمة و رواه الخاصة و العامة