بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار السابع والستون 67 · صفحة 577 من 1073

صفحة
الطالبون لرضا ربهم فيبلغهم أقصى أمانيهم و يزيدهم عليها ما لم تبلغه آمالهم و أما الفاجرون في دينه فيتأناهم و يرفق بهم يدعوهم إلى طاعته و لا يقطع ممن علم أنه سيتوب عن ذنبه التوبة الموجبة له عظيم كرامته‏ (5).


وَ قُومُوا لِلَّهِ‏ (6) يدل على وجوب نية القربة في القيام للصلاة بل فيها.


مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ‏ (7) أي يخرجون‏ أَمْوالَهُمُ‏ في وجوه البر ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ‏ أي لطلب رضاه فيدل على اشتراط ترتب الثواب على الصدقات و سائر الخيرات بالقربة.


فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ‏ (8) أي أخلصت نفسي و جملتي له لا أشرك فيها غيره قيل عبر عن النفس بالوجه لأنه أشرف الأعضاء الظاهرة و مظهر القوى‏

التالي ص 577/1073 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...