بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار السابع والستون 67 · صفحة 595 من 1073

صفحة

و أقول قد مرت الأخبار الكثيرة في أنها نزلت في أمير المؤمنين(ع)و غاصبي‏


____________


(1) المؤمن: 14، لكنه مؤخر عن سورة الزمر.


(2) الزمر: 2 و 3.


(3) مجمع البيان ج 8 ص 488.


(4) مجمع البيان ج 8 ص 493، في آية الزمر: 12- 14.


(5) الزمر: 29.






225


حقه‏ (1) و على التقادير يشعر بذم الشرك الخفي فإن من أشركه في عبادته له نصيب فيها و لذا


- يَقُولُ اللَّهُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَا أَغْنَى الشُّرَكَاءِ خُذْ ثَوَابَ عِبَادَتِكَ مِمَّنْ أَشْرَكْتَهُ مَعِي.


مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ (2) أي ثوابها شبهه بالزرع من حيث إنه فائدة تحصل بعمل الدنيا و لذلك قيل الدنيا مزرعة الآخرة نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ‏ فنعطه بالواحد عشرا إلى سبعمائة فما فوقها وَ مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيا أي بعمله نفع الدنيا نُؤْتِهِ مِنْها أي شيئا منها على ما قسمنا له و يحتمل أن يصير سببا لزيادة المنافع الدنيوية وَ ما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ‏ لبطلانه و إنما الأعمال بالنيات و إنما لكل امرئ ما نوى‏

التالي ص 595/1073 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...