تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار السابع والستون 67 · صفحة 700 من 1140
صفحة
[صفحة 268]
وَ لَوْ أَنَّهُمْ (1) أي الذين تعلموا السحر وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ (2) حكم بحصر المتقين في الموصوفين بالصفات السابقة في قوله وَ لكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ إلخ.
وَ لكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقى (3) أي ما حرم الله كما روي عن الصادق(ع)وَ اتَّقُوا اللَّهَ أي في تغيير أحكامه لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ أي لكي تظفروا بالهدى و البر.
وَ اتَّقُوا اللَّهَ (4) أي في الانتقام فلا تعتدوا إلى ما لم يرخص لكم وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ فيحرسهم و يصلح شأنهم.
وَ اتَّقُوا اللَّهَ (5) أي في المحافظة على أوامره و نواهيه و خصوصا في الحج وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ لمن لم يتقه و خالف أمره و تعدى حدوده.
وَ تَزَوَّدُوا (6) أي لمعادكم التقوى و قيل كانوا يحجون من غير زاد فيكونون كلا على الناس فأمروا أن يتزودوا و يتقوا الإبرام و التثقيل على الناس وَ اتَّقُونِ يا أُولِي الْأَلْبابِ فإن مقتضى اللب خشية الله عقب الحث على التقوى بأن يكون المقصود بها هو الله سبحانه و التبري عما سواه.
وَ اتَّقُوا اللَّهَ (7) أي في مجامع أموركم و في تفسير الإمام(ع)و اتقوا الله أيها الحاج المغفور لهم سالف ذنوبهم بحجهم المقرون بتوبتهم فلا تعاودوا الموبقات فتعود إليكم أثقالها و يثقلكم احتمالها فلا تغفر لكم إلا بتوبة بعدها (8) وَ اعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ فيجازيكم بما تعملون وَ إِذا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ (9) و دع سوء صنيعك أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ أي