ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا (3) فيساقون إلى الجنة وَ نَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيها جِثِيًّا على هيئاتهم كما كانوا يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ (4) أي نجمعهم إِلَى الرَّحْمنِ إلى ربهم الذي غمرهم برحمته وَفْداً وافدين عليه كما يفد الوفاد على الملوك منتظرين لكرامتهم و إنعامهم لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (5) المعاصي فيصير التقوى لهم ملكة أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْراً أي عظة و اعتبارا حين يسمعونها فيثبطهم عنها و لهذه النكتة أسند التقوى إليهم و الإحداث إلى القرآن وَ الْعاقِبَةُ (6) أي المحمودة لِلتَّقْوى أي لذي التقوى.