بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار السابع والستون 67 · صفحة 717 من 1140

صفحة
[صفحة 2]
مَنْ كانَ تَقِيًّا (2)


- فِي أَدْعِيَةِ نَوَافِلِ شَهْرِ رَمَضَانَ‏ سُبْحَانَ مَنْ خَلَقَ الْجَنَّةَ لِمُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ سُبْحَانَ مَنْ يُورِثُهَا مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ وَ شِيعَتَهُمْ.


ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا (3) فيساقون إلى الجنة وَ نَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيها جِثِيًّا على هيئاتهم كما كانوا يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ‏ (4) أي نجمعهم‏ إِلَى الرَّحْمنِ‏ إلى ربهم الذي غمرهم برحمته‏ وَفْداً وافدين عليه كما يفد الوفاد على الملوك منتظرين لكرامتهم و إنعامهم‏ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ‏ (5) المعاصي فيصير التقوى لهم ملكة أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْراً أي عظة و اعتبارا حين يسمعونها فيثبطهم عنها و لهذه النكتة أسند التقوى إليهم و الإحداث إلى القرآن‏ وَ الْعاقِبَةُ (6) أي المحمودة لِلتَّقْوى‏ أي لذي التقوى.


التالي ص 717/1140 — الأصلية 2 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...