تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار السابع والستون 67 · صفحة 786 من 1073
صفحة
ثَوَابَهُ هَؤُلَاءِ أَصْحَابِي (2).
توضيح قال الشيخ البهائي رحمه الله يعلم منه أنه لم يرتض(ع)ما قاله أبو الصباح لما فيه من الخشونة و سوء الأدب و عمل لخالقه أي أخلص العمل لله و رجا ثوابه كأنه إشارة إلى أن رجاء الثواب إنما يحسن مع الورع و الطاعة و إلا فهو غرور كما مر و إلى أنه مع العمل أيضا لا ينبغي اليقين بالثواب لكثرة آفات العمل و يمكن أن يكون ما ذكره(ع)إيماء إلى أن ما تسمعون من المخالفين إنما هو لعدم الطاعة إما بترك الطاعات و الأعمال الرضية أو لترك ما أمرتكم به من التقية.