تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار السابع والستون 67 · صفحة 822 من 1140
صفحة
[صفحة 300]
حملا على المعنى و عدل عن حكاية قول إبليس يا ويلي كراهة أن يضيف الويل إلى نفسه انتهى.
و قال النووي هو من أدب الكلام أنه إذا عرض في الحكاية عن الغير ما فيه سوء صرف الحاكي عن نفسه إلى الغيبة صونا عن صورة إضافة السوء إلى نفسه انتهى.
و قيل الضمير راجع إلى الساجد و دعا إبليس له بالعذاب و الويل أو هو من كلام الإمام و الضمير لإبليس و الجملة معترضة و لا يخفى بعدهما و يحتمل على الأول أن يكون المنادى محذوفا نحو ألا يا اسجدوا أي يا قوم احضروا ويلي.
بيان: قال الجوهري الرحب بالضم السعة و قولهم مرحبا و أهلا أي أتيت سعة و أتيت أهلا فاستأنس و لا تستوحش و قد رحب به ترحيبا إذا قال له مرحبا انتهى و في النهاية و قيل معناه رحب الله بك مرحبا فجعل المرحب موضع الترحيب انتهى.
و قوله و لا كرامة جملة معترضة أي لا كرامة له عند الله أو عندنا أو أعم منهما فيه مائة ألف أي من المخالفين أو الأعم و يدل على مدح عيسى بن عبد الله