بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار السابع والستون 67 · صفحة 822 من 1140

صفحة
[صفحة 300]

حملا على المعنى و عدل عن حكاية قول إبليس يا ويلي كراهة أن يضيف الويل إلى نفسه انتهى.


و قال النووي هو من أدب الكلام أنه إذا عرض في الحكاية عن الغير ما فيه سوء صرف الحاكي عن نفسه إلى الغيبة صونا عن صورة إضافة السوء إلى نفسه انتهى.


و قيل الضمير راجع إلى الساجد و دعا إبليس له بالعذاب و الويل أو هو من كلام الإمام و الضمير لإبليس و الجملة معترضة و لا يخفى بعدهما و يحتمل على الأول أن يكون المنادى محذوفا نحو ألا يا اسجدوا أي يا قوم احضروا ويلي.


كا، الكافي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَدَخَلَ عِيسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقُمِّيُّ فَرَحَّبَ بِهِ وَ قَرَّبَ مَجْلِسَهُ ثُمَّ قَالَ يَا عِيسَى بْنَ عَبْدِ اللَّهِ لَيْسَ مِنَّا وَ لَا كَرَامَةَ مَنْ كَانَ فِي مِصْرٍ فِيهِ مِائَةُ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ وَ كَانَ فِي ذَلِكَ الْمِصْرِ أَحَدٌ أَوْرَعَ مِنْهُ‏ (1).


بيان: قال الجوهري الرحب بالضم السعة و قولهم مرحبا و أهلا أي أتيت سعة و أتيت أهلا فاستأنس و لا تستوحش و قد رحب به ترحيبا إذا قال له مرحبا انتهى و في النهاية و قيل معناه رحب الله بك مرحبا فجعل المرحب موضع الترحيب انتهى.


و قوله و لا كرامة جملة معترضة أي لا كرامة له عند الله أو عندنا أو أعم منهما فيه مائة ألف أي من المخالفين أو الأعم و يدل على مدح عيسى بن عبد الله‏


- وَ رَوَى الشَّيْخُ الْمُفِيدُ فِي مَجَالِسِهِ حَدِيثاً يَدُلُّ عَلَى مَدْحٍ عَظِيمٍ لَهُ وَ أَنَّهُ قَالَ(ع)فِيهِ‏ هُوَ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ.


و زعم الأكثر أنه الأشعري جد أحمد بن محمد و الأظهر عندي أنه غيره لبعد ملاقاة الأشعري الصادق(ع)بل ذكروا أن له مسائل عن الرضا(ع‏)..


10- كا، الكافي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ‏

____________


التالي ص 822/1140 — الأصلية 300 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...