بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار السابع والستون 67 · صفحة 824 من 1140

صفحة
[صفحة 301]

عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِي كَهْمَشٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدِ بْنِ هِلَالٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَوْصِنِي قَالَ أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ وَ الْوَرَعِ وَ الِاجْتِهَادِ وَ اعْلَمْ أَنَّهُ لَا يَنْفَعُ اجْتِهَادٌ لَا وَرَعَ فِيهِ‏ (1).


11- كا، الكافي عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: أَعِينُونَا بِالْوَرَعِ فَإِنَّهُ مَنْ لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْكُمْ بِالْوَرَعِ كَانَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ فَرَجاً إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ‏ وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ‏ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً (2) فَمِنَّا النَّبِيُّ وَ مِنَّا الصِّدِّيقُ وَ الشُّهَدَاءُ وَ الصَّالِحُونَ‏ (3).

بيان: أعينونا بالورع إشارة إلى أن الأئمة(ع)متكفلون لنجاة شيعتهم من العذاب فكلما كان ورعهم أشد و أكمل كانت الشفاعة عليهم أسهل فالورع إعانة لهم(ع)على ذلك فإن قلت مع الورع أي حاجة إلى الشفاعة فإنه يجب عليه سبحانه بمقتضى وعده أدخالهم الجنة و إبعادهم من العذاب قلت يحتمل أن يكون المراد عدم تجشم الشفاعة أو يكون الورع ترك المعاصي فقط فلا ينافي الاحتياج إلى الشفاعة للتقصير في الواجبات أو يكون المراد بالورع ترك الكبائر أو أعم من ترك كل المعاصي أو بعضها مع أنه لا استبعاد في الحاجة إلى الشفاعة مع فعل الطاعات و ترك المعاصي لسرعة دخول الجنة أو التخلص من أهوال القيامة أو عدم الحساب أو تخفيفه.


كان له عند الله فرجا اسم كان الضمير المستتر الراجع إلى الورع و قيل إلى اللقاء و فرجا بالجيم خبره و ربما يقرأ بالحاء المهملة و على التقديرين التنوين للتعظيم من يطع الله و رسوله في سورة النساء وَ الرَّسُولَ‏ و كأنه نقل‏


____________


التالي ص 824/1140 — الأصلية 301 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...