تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار السابع والستون 67 · صفحة 893 من 1073
صفحة
340
الإيمان و إنما أرسلناك مبشرا و نذيرا فدارهم و مر أصحابك بالاحتمال منهم كانَ مَحْذُوراً أي حقيقا بأن يحذره كل أحد حتى الملائكة و الرسل.
لِمَنْ يَخْشى (1) أي لمن في قلبه خشية و رقة يتأثر بالإنذار.
أَ فَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ (2) قال علي بن إبراهيم أي يبين لهم يَمْشُونَ فِي مَساكِنِهِمْ أي يشاهدون آثار هلاكهم لِأُولِي النُّهى أي لذوي العقول الناهية عن التغافل و التعامي.
وَ هُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ (3) أي من عظمته و مهابته مُشْفِقُونَ أي مرتعدون و أصل الخشية خوف مع تعظيم و لذلك خص بها العلماء و الإشفاق خوف مع اعتناء فإن عدي بمن فمعنى الخوف فيه أظهر و إن عدي بعلى فبالعكس.