تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار السابع والستون 67 · صفحة 973 من 1140
صفحة
[صفحة 344]
و الخوف و قرن بالرجاء كثرة الذكر المؤدية إلى ملازمة الطاعة فإن المؤتسي بالرسول من كان كذلك.
وَ تَخْشَى النَّاسَ (1) أي تعييرهم إياك وَ اللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشاهُ إن كان فيه ما يخشى وَ كَفى بِاللَّهِ حَسِيباً (2) فينبغي أن لا يخشى إلا منه.
الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ (3) قيل أي غائبين عن عذابه أو عن الناس في خلواتهم أو غائبا عنهم عذابه إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ (4) إذ شرط الخشية معرفة المخشي و العلم بصفاته و أفعاله فمن كان أعلم به كان أخشى منه و لذلك