بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار السابع والستون 67 · صفحة 980 من 1140

صفحة
[صفحة 3]
مِنْ فَوْقِهِنَ‏ أي من جهتهن الفوقانية أو من فوق الأرضين‏ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ‏ قال للمؤمنين من الشيعة التوابين خاصة و لفظ الآية عام و المعنى خاص‏ (3)


- وَ فِي الْجَوَامِعِ عَنِ الصَّادِقِ(ع)وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ‏ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ.


قَرِيبٌ‏ (4) أي إتيانها يستعجل بها أي استهزاء مُشْفِقُونَ مِنْها أي خائفون منها مع اعتناء بها لتوقع الثواب‏ وَ يَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُ‏ الكائن لا محالة.


الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ (5) و هو أن لا ينصر رسوله و المؤمنين‏ عَلَيْهِمْ دائِرَةُ السَّوْءِ أي دائرة ما يظنونه و يتربصونه بالمؤمنين لا يتخطاهم.


مَنْ يَخافُ وَعِيدِ (6) فإنه لا ينتفع به غيره.


آيَةً (7) أي علامة للذين يخافون فإنهم المعتبرون بها مُشْفِقِينَ‏ (8) قال علي بن إبراهيم أي خائفين من العذاب‏ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنا بالرحمة عَذابَ السَّمُومِ‏ أي عذاب النار النافذة في المسام نفوذ السموم و قال علي بن إبراهيم‏


____________


التالي ص 980/1140 — الأصلية 3 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...