بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء الثامن والستون 68 · الصفحة الأصلية 110 / داخلي 111 من 437

[صفحة 110]

هُوَ مَوْلانا (1) أي ناصرنا و متولي أمرنا وَ عَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ‏ لأن حق المؤمن أن لا يتوكل إلا على الله.


مَنْ يَلْمِزُكَ‏ (2) أي يعيبك‏ فِي الصَّدَقاتِ‏ أي في قسمتها فَإِنْ أُعْطُوا إلخ يعني أن رضاهم و سخطهم لأنفسهم لا للدين‏


- وَ فِي الْكَافِي‏ (3) وَ الْمَجْمَعِ‏ (4) وَ الْعَيَّاشِيِ‏ (5) عَنِ الصَّادِقِ(ع)أَنَّ أَهْلَ هَذِهِ الْآيَةِ أَكْثَرُ مِنْ ثُلُثَيِ النَّاسِ.


ما آتاهُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ‏ أي ما أعطاهم الرسول من الغنيمة أو الصدقة و ذكر الله للتعظيم و التنبيه على أن ما فعله الرسول كان بأمره كذا قيل‏ وَ قالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ‏ أي كفانا فضله‏ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ‏ صدقة أو غنيمة أخرى‏ إِنَّا إِلَى اللَّهِ راغِبُونَ‏ في أن يوسع علينا من فضله و جواب الشرط محذوف تقديره لكان خيرا لهم.


فَإِنْ تَوَلَّوْا (6) عن الإيمان بك‏ فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ‏ أي استعن بالله فإنه يكفيك أمرهم و ينصرك عليهم‏ (7) عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ‏ فلا أرجو و لا أخاف إلا منه.


مَقامِي‏ (8) أي مكاني أو إقامتي بينكم مدة مديدة أو قيامي على الدعوة وَ تَذْكِيرِي‏ إياكم‏ بِآياتِ اللَّهِ فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ‏ أي به وثقت‏ فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ‏ أي فاعزموا على ما تريدون‏ وَ شُرَكاءَكُمْ‏ أي مع شركائكم و اجتمعوا على السعي في إهلاكي‏ ثُمَّ لا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً أي مستورا و اجعلوه ظاهرا مكشوفا من غمه إذا ستره و قال علي بن إبراهيم أي لا تغتموا ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَ‏ أي أدوا إلي ذلك الأمر الذي تريدون بي و قال علي بن إبراهيم‏ (9)


____________

(1) براءة: 52.

(2) براءة: 58.

(3) الكافي: ج 2 ص 412.

(4) مجمع البيان ج 5 ص 41.

(5) تفسير العيّاشيّ ج 2 ص 89.

(6) براءة: 129.

(7) في النسخ و ينصرهم عليك، و هو من طغيان القلم.

(8) يونس: 71.

(9) تفسير القمّيّ ص 291.

التالي الأصلية 110داخلي 111/437 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...