تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء الثامن والستون 68 · الصفحة الأصلية 113 / داخلي 114 من 437
»»
[صفحة 113]
غيره فَاعْبُدْهُ وَ تَوَكَّلْ عَلَيْهِ فإنه كافيك وَ ما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ أنت و هم فيجازي كلا ما يستحقه.
وَ إِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي (1) أي و إن لم تصرف عني كَيْدَهُنَ في تحبيب ذلك إلي و تحسينه عندي بالتثبيت على العصمة أَصْبُ إِلَيْهِنَ أي أمل إلى إجابتهن أو إلى أنفسهن بطبعي و مقتضى شهوتي و الصبو الميل إلى الهوى وَ أَكُنْ مِنَ الْجاهِلِينَ أي من السفهاء بارتكاب ما يدعونني إليه.
لِلَّذِي ظَنَ (2) أي علم اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ أي اذكر حالي عند الملك و أني حبست ظلما لكي يخلصني من السجن فَأَنْساهُ الشَّيْطانُ ذِكْرَ رَبِّهِ أي فأنسى الشيطان صاحب الشراب أن يذكره لربه و قيل أنسى يوسف ذكر الله حتى استعان بغيره فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ