بيان: و عملي مستو كأن المراد بالاستواء الاشتراك في الكمال و عدم النقص فلا ينافي ما روي عن النبي ص من استوى يوماه فهو مغبون و يمكن أن يكون المراد الاستواء في الترقي فإن من كان كل يوم منه أزيد من السابق فعمله مستو للاشتراك في هذا المعنى أو يكون المراد بأحدهما الكيفية و بالآخر الكمية.
توضيح أن تفرض على نفسك أي تقرر عليها أمرا من الطاعات لا على سبيل النذر فإنه لا يجوز مفارقته بعد السنة أيضا و يحتمل شموله للنذر القلبي أيضا فإن الوفاء مستحب أيضا.