(1) نهج البلاغة ج 2 ص 157 و قوله «فلا تبل» نهى من المبالاة و في بعض النسخ «فلا تبال» و المعنى: إذا سعيت سعيك في التقدّم و الفوز بالامانى فلم ينفع سعيك، و عاقك عن امنيتك العوائق فلم يكن ما تريد، فلا تبال كيف كنت و على أي حال كنت من سوء الحال و حسنه، و ارض بما قدر لك.