بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء الثامن والستون 68 · الصفحة الأصلية 345 / داخلي 346 من 437

[صفحة 345]

- وَ قَالَ(ع)إِذَا لَمْ يَكُنْ مَا تُرِيدُ فَلَا تُبَلْ كَيْفَ كُنْتَ‏ (1).


- وَ قَالَ(ع)كَفَى بِالْقَنَاعَةِ مُلْكاً وَ بِحُسْنِ الْخُلُقِ نَعِيماً وَ سُئِلَ(ع)عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى‏ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً (2) فَقَالَ هِيَ الْقَنَاعَةُ (3).


- وَ قَالَ(ع)مَنْ رَضِيَ بِرِزْقِ اللَّهِ لَمْ يَحْزَنْ عَلَى مَا فَاتَهُ‏ (4).


أقول: قد مضى في باب جوامع المكارم بعض أخبار هذا الباب.


3- ل، الخصال ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنِ ابْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ سُلَيْمٍ مَوْلَى طِرْبَالٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ‏ الدُّنْيَا دُوَلٌ فَمَا كَانَ لَكَ فِيهَا أَتَاكَ عَلَى ضَعْفِكَ وَ مَا كَانَ مِنْهَا عَلَيْكَ أَتَاكَ وَ لَمْ تَمْتَنِعْ مِنْهُ بِقُوَّةٍ ثُمَّ أَتْبَعَ هَذَا الْكَلَامَ بِأَنْ قَالَ مَنْ يَئِسَ مِمَّا فَاتَ أَرَاحَ بَدَنَهُ وَ مَنْ قَنِعَ بِمَا أُوتِيَ قَرَّتْ عَيْنُهُ‏ (5).

4- ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْفَحَّامُ عَنِ الْمَنْصُورِيِّ عَنْ عَمِّ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الثَّالِثِ عَنْ آبَائِهِ عَنِ الصَّادِقِ(ع)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً قَالَ الْقُنُوعُ‏ (6).

5- لي‏ (7)، الأمالي للصدوق مع‏ (8)، معاني الأخبار ما، الأمالي للشيخ الطوسي‏ سُئِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)أَيُّ الْقُنُوعِ أَفْضَلُ قَالَ‏

____________

(1) نهج البلاغة ج 2 ص 157 و قوله «فلا تبل» نهى من المبالاة و في بعض النسخ «فلا تبال» و المعنى: إذا سعيت سعيك في التقدّم و الفوز بالامانى فلم ينفع سعيك، و عاقك عن امنيتك العوائق فلم يكن ما تريد، فلا تبال كيف كنت و على أي حال كنت من سوء الحال و حسنه، و ارض بما قدر لك.

(2) النحل: 97.

(3) نهج البلاغة ج 2 ص 195.

(4) نهج البلاغة ج 2 ص 227.

(5) الخصال ج 1 ص 124.

(6) أمالي الطوسيّ ج 1 ص 281.

(7) أمالي الصدوق: 237.

(8) معاني الأخبار: 199.

التالي الأصلية 345داخلي 346/437 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...