(2) الاختصاص: 253، و يظهر من هذا التوافق بين كتاب الاختصاص و بين كتاب التكليف لابن أبي العزاقر الشلمغانى المعروف بفقه الرضا (عليه السلام)- كما عرفت في ج 51 ص 375 من هذه الطبعة- أن مؤلف كتاب الاختصاص اعتمد على كتاب التكليف و أخذ عنه كما أخذ عنه ابن أبي جمهور في كتابه غوالى اللئالى عارفا بنسبة كتاب التكليف الى مؤلّفه.
و يستظهر من هذا التوافق بين العبارتين أن مؤلف كتاب الاختصاص ألف كتابه و جمعه من مطاوى كتب المحدثين تارة مع السند، و تارة بلا سند، كما حذى حذوه مؤلف كتاب جامع الأخبار الذي نسب الى الصدوق (رحمه اللّه) فمن البعيد جدا أن يأخذ الشيخ المفيد عن الشلمغانى رواياته هذه و كلها مرسلة- بلفظه و نصه. و كيف كان هذا التوافق بين العبارتين مما يوهن نسبة كتاب الاختصاص الى الشيخ المفيد (قدّس سرّه).