بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء الثامن والستون 68 · الصفحة الأصلية 383 / داخلي 384 من 437

[صفحة 383]

- وَ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ص مَا مِنْ شَيْ‏ءٍ أَثْقَلَ فِي الْمِيزَانِ مِنْ خُلُقٍ حَسَنٍ.


- وَ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عَلَيْهِ وَ (عليهم السلام) عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ: عَلَيْكُمْ بِحُسْنِ الْخُلُقِ فَإِنَّ حُسْنَ الْخُلُقِ فِي الْجَنَّةِ لَا مَحَالَةَ وَ إِيَّاكُمْ وَ سُوءَ الْخُلُقِ فَإِنَّ سُوءَ الْخُلُقِ فِي النَّارِ لَا مَحَالَةَ.


- وَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْهُ ص قَالَ: أَحَبُّكُمْ إِلَى اللَّهِ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلَاقاً الْمُوَطَّئُونَ أَكْنَافاً الَّذِينَ يَأْلَفُونَ وَ يُؤْلَفُونَ وَ أَبْغَضُكُمْ إِلَى اللَّهِ الْمَشَّاءُونَ بِالنَّمِيمَةِ الْمُفَرِّقُونَ بَيْنَ الْإِخْوَانِ الْمُلْتَمِسُونَ لِلْبِرَاءِ الْعَثَرَاتِ‏ (1)


. 18- لي، الأمالي للصدوق ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ عَنِ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً (2) قَالَ رِضْوَانُ اللَّهِ وَ الْجَنَّةُ فِي الْآخِرَةِ وَ السَّعَةُ فِي الرِّزْقِ وَ الْمَعَاشِ وَ حُسْنُ الْخُلُقِ فِي الدُّنْيَا (3).


19- لي، الأمالي للصدوق ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّكُمْ لَنْ تَسَعُوا النَّاسَ بِأَمْوَالِكُمْ فَسَعُوهُمْ بِأَخْلَاقِكُمْ‏ (4).

20- لي، الأمالي للصدوق قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَفْضَلُ النَّاسِ إِيمَاناً أَحْسَنُهُمْ خُلُقاً.

- وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)لِنَوْفٍ‏ يَا نَوْفُ صِلْ رَحِمَكَ يزيد [يَزِدِ اللَّهُ فِي عُمُرِكَ وَ حَسِّنْ خُلُقَكَ يُخَفِّفِ اللَّهُ حِسَابَكَ‏ (5).


أقول: قد مضى في باب صفات المؤمن و باب جوامع المكارم و سيأتي في أبواب المواعظ.


21- لي، الأمالي للصدوق قَالَ الصَّادِقُ(ع)عَلَيْكُمْ بِحُسْنِ الْخُلُقِ فَإِنَّهُ يَبْلُغُ بِصَاحِبِهِ‏

____________

(1) مجمع البيان ج 10 ص 333.

(2) البقرة: 201.

(3) أمالي الصدوق لم نجده.

(4) أمالي الصدوق ص 9.

(5) أمالي الصدوق ص 126.

التالي الأصلية 383داخلي 384/437 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...