بيان: يدل على أن قول الحمد لله أفضل أفراد الحمد اللساني و كفى به فضلا افتتاحه سبحانه به مع أنه على الوجه الذي قاله(ع)مقرونا بغاية الإخلاص و المعرفة كان حق الشكر له تعالى.
توضيح يغتم به على بناء المعلوم و قد يقرأ على المجهول الحمد لله على كل حال أي هو المستحق للحمد على النعمة و البلاء لأن كل ما يفعله الله بعبده ففيه لا محالة صلاحه.
قيل في كل بلاء خمسة أنواع من الشكر الأول يمكن أن يكون دافعا أشد منه كما أن موت دابته دافع لموت نفسه فينبغي الشكر على عدم ابتلائه بالأشد.
الثاني أن البلاء إما كفارة للذنوب أو سبب لرفع الدرجة فينبغي الشكر على كل منهما.
الثالث أن البلاء مصيبة دنيوية فينبغي الشكر على أنه ليس مصيبته دينية و