. اللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ (2) أي رقيب على أحوالهم و أعمالهم فيجازيهم بها فَاللَّهُ هُوَ الْوَلِيُ قيل جواب شرط محذوف مثل إن أرادوا وليا بحق فالله هو الولي بالحق وَ هُوَ يُحْيِ الْمَوْتى هو كالتقرير لكونه حقيقا بالولاية عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ أي في مجامع الأمور وَ إِلَيْهِ أُنِيبُ قيل أي أرجع في المعضلات.
وَ ما عِنْدَ اللَّهِ (3) أي من ثواب الآخرة خَيْرٌ وَ أَبْقى لخلوص نفعه و دوامه.
أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ (4) بارتفاع الوسائط و التعليقات و فيه وعد و وعيد للمطيعين و المجرمين
. فَمَنْ يَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً (5) أي فمن يمنعكم من مشيته و قضائه إِنْ أَرادَ بِكُمْ ضَرًّا أي ما يضركم كقتل أو هزيمة و خلل في المال و الأهل أو عقوبة على التخلف أَوْ أَرادَ بِكُمْ نَفْعاً أي ما يضاد ذلك.
لِكَيْلا تَأْسَوْا (6) أي أثبت و كتب ما أصابكم لئلا تحزنوا عَلى ما فاتَكُمْ من نعم الدنيا وَ لا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ أي أعطاكم الله منها فإن من علم أن الكل مقدر هان عليه الأمر.