تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء الثامن والستون 68 · صفحة 256 من 455
صفحة
[صفحة 239]
____________
الوراق رضى اللّه عنهم قالوا حدّثنا أبو العباس أحمد بن يحيى بن زكريا القطان قال: حدّثنا بكر بن عبد اللّه بن حبيب، قال: حدّثنا تميم بن بهلول قال: حدّثنا ابن معاوية عن الأعمش عن جعفر بن محمّد (عليه السلام) قال: فيما وصف لي من شرائع الدين ان اللّه لا يكلف نفسا الا وسعها و لا يكلفها فوق طاقتها و أفعال العباد مخلوقة خلق تقدير لا خلق تكوين، و اللّه خالق كل شيء و لا يقول بالجبر و لا بالتفويض و لا يأخذ اللّه عزّ و جلّ البرىء بالسقيم و لا يعذب اللّه عزّ و جلّ الاطفال بذنوب الآباء فانه قال في محكم كتابه «وَ لا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى»* و قال اللّه عزّ و جلّ: «وَ أَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى* وَ أَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرى» و اللّه عزّ و جلّ ان يعفو و يتفضل و ليس له أن يظلم الخبر (الخصال ج 2 ص 154).
يد، ن: الطالقانى، عن أحمد بن على الأنصاريّ، عن الهروى قال: سمعت أبا الحسن عليّ بن موسى بن جعفر (عليهم السلام) يقول: من قال بالجبر فلا تعطوه من الزكاة و لا تقبلوا له شهادة، ان اللّه تبارك و تعالى لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها، و لا يحملها فوق طاقتها وَ لا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْها، وَ لا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى (التوحيد ص 371، عيون الاخبار ج 1 ص 144).
ن: ابن عبدوس، عن ابن قتيبة، عن الفضل، عن الرضا (عليه السلام) فيما كتب للمأمون من محض الإسلام: ان اللّه تبارك و تعالى لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها، و ان أفعال العباد مخلوقة للّه تعالى خلق تقدير لا خلق تكوين، و اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ* و لا نقول بالجبر و التفويض و لا يأخذ اللّه البرىء بالسقيم، و لا يعذب اللّه تعالى الاطفال بذنوب الآباء وَ لا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى*، وَ أَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى، الخبر (عيون الأخبار ج 2 ص 125).
ن-(ع) حدّثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمدانيّ قال: حدّثنا عليّ بن إبراهيم عن عبد اللّه بن صالح قال: قلت لابى الحسن الرضا (عليه السلام): ما تقول: فى حديث يروى عن الصادق (عليه السلام) أنّه إذا خرج القائم قتل ذرارى قتلة الحسين (عليه السلام) بفعال آبائها فقال (عليه السلام): هو كذلك، فقلت: فقول اللّه عزّ و جلّ: «وَ لا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى»* ما معناه؟.
فقال: صدق اللّه في جميع أقواله لكن ذرارى قتلة الحسين يرضون أفعال آبائهم.