مهران، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: ان المؤمن ليهم بالحسنة و لا يعمل بها، فتكتب له حسنة، و ان هو عملها كتبت له عشر حسنات، و ان المؤمن ليهم بالسيئة أن يعملها فلا يعملها، فلا تكتب عليه.
(1) و من الروايات التي تستدرك على الباب ما رواه الكليني في الكافي ج 2 ص 430 و لفظه:
محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عليّ بن الحكم، عن فضل ابن عثمان المرادى قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أربع من كن فيه لم يهلك على اللّه بعدهن الا هالك:
يهم العبد بالحسنة أن يعملها فان هو لم يعملها كتب اللّه له حسنة بحسن نيته، و ان هو عملها كتب اللّه له عشرا، و يهم بالسيئة أن يعملها فان لم يعملها لم يكتب عليه شيء و ان هو عملها أجل سبع ساعات و قال صاحب الحسنات لصاحب السيئات و هو صاحب الشمال: لا تعجل عسى أن يتبعها بحسنة تمحوها، فان اللّه عزّ و جلّ يقول: «إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ» أو الاستغفار، فان هو قال: أستغفر اللّه الذي لا إله إلّا هو، عالم الغيب و الشهادة العزيز الحكيم الغفور الرحيم ذو الجلال و الإكرام و أتوب إليه، لم يكتب عليه شيء، و ان مضت سبع ساعات و لم يتبعها بحسنة و استغفار قال صاحب الحسنات لصاحب السيئات: