بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء الثامن والستون 68 · صفحة 281 من 1125

صفحة

إِنَّ وَلِيِّيَ‏ (2) أي ناصري و حافظي‏ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتابَ‏ أي القرآن‏ وَ هُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ‏ أي ينصرهم و يحفظهم.


وَ عَلى‏ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ‏ (3) أي إليه يفوضون أمورهم فيما يخافون و يرجعون.


فَإِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ (4) قيل أي غالب بنصر الضعيف على القوي و القليل على الكثير حَكِيمٌ‏ يفعل بحكمته البالغة ما يستبعده العقل و يعجز عن إدراكه.


وَ تَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ‏ (5) و لا تخف من خديعتهم و مكرهم فإن الله عاصمك و كافيك منهم‏ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ‏ لأقوالهم‏ الْعَلِيمُ‏ بنياتهم.


وَ إِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ‏ في الصلح‏ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ‏ أي محسبك الله و روى علي بن إبراهيم‏ (6) عن الباقر(ع)أن هؤلاء قوم كانوا معه من قريش‏ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ‏ أي قواك‏ وَ أَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ‏ حتى صاروا متحابين متوادين‏ وَ لكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ‏ بالإسلام بقدرته البالغة إِنَّهُ عَزِيزٌ تام القدرة و الغلبة لا يعصي عليه ما يريده‏ حَكِيمٌ‏ يعلم أنه كيف ينبغي أن يفعل ما يريد.

التالي ص 281/1125 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...