إيضاح قال الراغب الوصية التقدم إلى الغير بما يعمل به مقترنا بوعظ من قولهم أرض واصية متصلة النبات يقال أوصاه و وصاه و القياد ككتاب حبل تقاد به الدابة و تمكين الناس من القياد كناية عن تسلطهم و إعطاء حجة لهم على إيذائه و إهانته بترك التقية و نسبة الإذلال إلى الرقبة لظهور الذل فيها أكثر من سائر الأعضاء و فيه ترشيح للاستعارة السابقة لأن القياد يشد على الرقبة.
توضيح أنل مما أنالك الله أي أعط المحتاجين مما أعطاك الله تعالى قال الجوهري نال خيرا ينال نيلا أي أصاب و أناله غيره و الأمر فيه نل بفتح النون للأخرق أي الجاهل بمصالح نفسه و في القاموس صنع إليه معروفا كمنع صنعا بالضم و صنع به صنيعا قبيحا فعله و الشيء صنعا بالفتح و الضم عمله و صنعة الفرس حسن القيام عليه و أصنع أعان آخر و الأخرق تعلم و أحكم و اصطنع عنده صنيعة اتخذها (3) و في النهاية الخرق بالضم الجهل و الحمق و قد يخرق خرقا فهو أخرق و الاسم الخرق بالضم و منه الحديث تعين ضائعا أو تصنع