بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء الثامن والستون 68 · الصفحة الأصلية 311 / داخلي 312 من 437

صفحة
[صفحة 311]

ما، الأمالي للشيخ الطوسي الغضائري عن الصدوق‏ مثله‏ (1).


4- لي، الأمالي للصدوق عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَالَ: مَنْ لَمْ يَرْعَ فِي كَلَامِهِ أَظْهَرَ هُجْرَهُ‏ (2).

5- ما (3)، الأمالي للشيخ الطوسي ع، علل الشرائع قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)أَلَا وَ قُولُوا خَيْراً تُعْرَفُوا بِهِ وَ اعْمَلُوا بِهِ تَكُونُوا مِنْ أَهْلِهِ‏ (4).

6- ع، علل الشرائع مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنِ الْقَاسَانِيِّ عَنِ الثَّقَفِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمُعَلَّى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْخَطَّابِ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا أَفْلَتَتْ مِنْ أَحَدِكُمْ كَلِمَةُ جَفَاءٍ يَخَافُ مِنْهَا عَلَى نَفْسِهِ فَلْيُتْبِعْهَا بِكَلِمَةٍ تُعْجَبُ مِنْهَا تُحْفَظُ عَلَيْهِ وَ تُنْسَى تِلْكَ‏ (5).

7- سن، المحاسن أَبِي عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)ثَلَاثٌ مِنْ أَبْوَابِ الْبِرِّ سَخَاءُ النَّفْسِ وَ طِيبُ الْكَلَامِ وَ الصَّبْرُ عَلَى الْأَذَى‏ (6).

8- سن، المحاسن أَبِي عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا أَنْفَقَ النَّاسُ مِنْ نَفَقَةٍ أَحَبَّ مِنْ قَوْلِ الْخَيْرِ.

9- سن، المحاسن أَبِي عَنِ الْيَقْطِينِيِّ عَنْ يُونُسَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَصْفَهَانِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قُولُوا الْخَيْرَ تُعْرَفُوا بِهِ وَ اعْمَلُوا

____________

(1) أمالي الطوسيّ ج 2 ص 55.

(2) أمالي الصدوق ص 194.

(3) أمالي الطوسيّ ج 1 ص 221.

(4) علل الشرائع ج 1 ص 235.

(5) علل الشرائع ج 2 ص 150، و فيه «كلمة حمقاء» بدل «كلمة جفاء» و المراد بقوله: «كلمة تعجب منها» الكلمة الصالحة الحكيمة التي تعجب منها النفوس و تبتدعها.

(6) المحاسن ص 6.

التالي الأصلية 311داخلي 312/437 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...