تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء الثامن والستون 68 · صفحة 335 من 1125
صفحة
و يقرع بالفكر تشبيه الفكر باليد مكنية و إثبات القرع له تخييلية و ذكر الباب ترشيح و هي مغلقة أي أبواب الحاجات مغلقة و مفاتيحها بيده سبحانه و هو استعارة على التمثيل للتنبيه على أن قضاء الحاجة المرفوعة إلى الخلق لا يتحقق إلا بإذنه و النائبة المصيبة واحدة نوائب الدهر أي أمل رحمتي لدفع نوائبه فقطعته دونها أي فجعلته منقطعا عاجزا قبل الوصول إلى دفعها من قولهم قطع بفلان فهو مقطوع به إذا عجز عن سفره من نفقة ذهبت أو قامت عليه راحلته و نحوه فالدفع أو نحوه مقدر في الموضعين أو التقدير فقطعته أي تجاوزت عنه عند تلك المصيبة فلم أخلصه عنها من قطع النهر إذا تجاوزه و قيل المعنى قطعته عن نفسي قبل تلك المصيبة فلم