بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء الثامن والستون 68 · صفحة 347 من 1382

صفحة
[صفحة 110]

هُوَ مَوْلانا (1) أي ناصرنا و متولي أمرنا وَ عَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ‏ لأن حق المؤمن أن لا يتوكل إلا على الله.


مَنْ يَلْمِزُكَ‏ (2) أي يعيبك‏ فِي الصَّدَقاتِ‏ أي في قسمتها فَإِنْ أُعْطُوا إلخ يعني أن رضاهم و سخطهم لأنفسهم لا للدين‏


- وَ فِي الْكَافِي‏ (3) وَ الْمَجْمَعِ‏ (4) وَ الْعَيَّاشِيِ‏ (5) عَنِ الصَّادِقِ(ع)أَنَّ أَهْلَ هَذِهِ الْآيَةِ أَكْثَرُ مِنْ ثُلُثَيِ النَّاسِ.


ما آتاهُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ‏ أي ما أعطاهم الرسول من الغنيمة أو الصدقة و ذكر الله للتعظيم و التنبيه على أن ما فعله الرسول كان بأمره كذا قيل‏ وَ قالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ‏ أي كفانا فضله‏ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ‏ صدقة أو غنيمة أخرى‏ إِنَّا إِلَى اللَّهِ راغِبُونَ‏ في أن يوسع علينا من فضله و جواب الشرط محذوف تقديره لكان خيرا لهم.


فَإِنْ تَوَلَّوْا (6) عن الإيمان بك‏ فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ‏ أي استعن بالله فإنه يكفيك أمرهم و ينصرك عليهم‏ (7) عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ‏ فلا أرجو و لا أخاف إلا منه.


التالي ص 347/1382 — الأصلية 110 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...