بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء الثامن والستون 68 · الصفحة الأصلية 389 / داخلي 390 من 437

صفحة
[صفحة 389]

41- ع، علل الشرائع قَالَ الصَّادِقُ(ع)لَا عَيْشَ أَهْنَأُ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ‏ (1).

42- مع، معاني الأخبار ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ عَنِ الْحِمْيَرِيِّ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَا حَدُّ حُسْنِ الْخُلُقِ قَالَ تُلِينُ جَانِبَكَ وَ تُطِيبُ كَلَامَكَ وَ تَلْقَى أَخَاكَ بِبِشْرٍ حَسَنٍ‏ (2).

43- مع، معاني الأخبار فِي خَبَرِ أَبِي ذَرٍّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَا أَبَا ذَرٍّ لَا عَقْلَ كَالتَّدْبِيرِ وَ لَا وَرَعَ كَالْكَفِّ وَ لَا حَسَبَ كَحُسْنِ الْخُلُقِ‏ (3).

44- ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنِ الْجِعَابِيِّ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَاناً أَحْسَنُهُمْ خُلُقاً (4).

45- ما، الأمالي للشيخ الطوسي فِيمَا أَوْصَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)إِلَى الْحَسَنِ(ع)لَا حَسَبَ كَحُسْنِ الْخُلُقِ‏ (5).

46- ما، الأمالي للشيخ الطوسي عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص اتَّقِ اللَّهَ حَيْثُ كُنْتَ وَ خَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ وَ إِذَا عَمِلْتَ سَيِّئَةً فَاعْمَلْ حَسَنَةً تَمْحُوهَا (6).

47- ما، الأمالي للشيخ الطوسي ابْنُ مَخْلَدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْبَخْتَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْعَوَّامِ عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ عَطَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ: إِنَّ أَكْمَلَ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَاناً أَحْسَنُهُمْ خُلُقاً وَ خِيَارَكُمْ خِيَارُكُمْ‏

____________

(1) علل الشرائع ج 2 ص 246.

(2) معاني الأخبار: 253.

(3) معاني الأخبار: 355.

(4) أمالي الطوسيّ ج 1 ص 139.

(5) أمالي الطوسيّ ج 1 ص 145.

(6) أمالي الطوسيّ ج 1 ص 189.

التالي الأصلية 389داخلي 390/437 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...