بيان: أسعف حاجته قضاها له و في أكثر النسخ لا تسعف و لا تنجح بالتاء فيهما على بناء المفعول و في بعضها بالياء فهما على بناء الفاعل و حينئذ لا يبلغك على التفعيل أو الإفعال و الضمائر المستترة لفلان و ما علمك أي ما سبب علمك و العزة الشدة و القوة و الغلبة و السلطنة و الملك قال الراغب العزة حالة مانعة للإنسان من أن يقهر من قولهم أرض عزاز أي صلبة و العزيز الذي يقهر و لا يقهر و الجلال العظمة و التنزه عن النقائص قال الراغب الجلالة عظم القدر و الجلال بغير الهاء التناهي في ذلك و خص بوصف الله فقيل ذو الجلال و لم يستعمل في غيره و الجليل العظيم القدر و وصفه تعالى بذلك إما لخلقه الأشياء العظيمة المستدل بها عليه أو لأنه يجل عن الإحاطة به أو لأنه يجل عن أن يدرك بالحواس و قال المجد السعة في الكرم و الجلالة انتهى.
و ارتفاعه إما على عرش العظمة و الجلال أو هو كناية عن استيلائه على العرش فهو يتضمن الاستيلاء على كل شيء لأن تقدير جميع الأمور فيه أو لكونه محيطا بالجميع أو المراد بالعرش جميع الأشياء و هو أحد إطلاقاته كما مر و قوله باليأس متعلق بقوله لأقطعن أي ييأس غالبا أو إلا بإذنه تعالى و إضافة الثوب إلى المذلة من إضافة المشبه به إلى المشبه و الكسوة ترشيح التشبيه و لأنحينه أي لأبعدنه و أزيلنه و الشدائد أي تحت قدرتي.