و كنيته أبو عبد اللّه و لقبه الجون، و له خبر في كتاب الكافي: ج 1 ص 358- 366، و قال أبو نصر البخارى: أمه أم هند أم أخويه- يعنى محمّد النفس الزكية و إبراهيم ابني عبد اللّه ابن الحسن- هرب الى مكّة بعد قتل أخويه و حج المهدى بالناس في تلك السنة فقال في الطواف قائل: أيها الامير لي الأمان و أدلك على موسى الجون ابن عبد اللّه؟ فقال المهدى لك الأمان ان دللتنى عليه، فقال: اللّه أكبر أنا موسى بن عبد اللّه.
فقال المهدى: من يعرفك ممن حولك من الطالبية؟ فقال: هذا الحسن بن زيد و هذا موسى بن جعفر، و هذا الحسن بن عبيد اللّه بن العباس بن على، فقالوا جميعا صدق هذا موسى بن عبد اللّه بن الحسن، فخلى سبيله.