بيان: يدل على أن اجتناب المحارم من أعظم الشكر الأركاني و أن الحمد لله رب العالمين فرد كامل من الشكر لأنه يستفاد منه اختصاص جميع المحامد بالله سبحانه فيدل على أنه المولى بجميع النعم الظاهرة و الباطنة و أنه رب لجميع ما سواه و خالق و مرب لها و أنه لا شريك له في الخالقية و المعبودية و الرازقية و قوله تمام الشكر المراد به الشكر التام الكامل و هو متمم لاجتناب المحارم و مكمل له.