بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء الثامن والستون 68 · صفحة 504 من 1382

صفحة
[صفحة 186]
و ذكر ابن الجوزى أن الصلصال قدم مع بنى تميم و أن النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) أوصاهم بشي‏ء فقال قيس بن عاصم: وددت لو كان هذا الكلام شعرا نعلمه أولادنا فقال الصلصال: انا أنظمه يا رسول اللّه، فأنشده أبياتا و أوردها ابن دريد في أماليه عن أبي حاتم السجستانيّ عن العتبى عن أبيه قال: قال قيس بن عاصم: وفدت مع جماعة من بنى تميم فدخلت عليه و عنده الصلصال بنى الدلهمس فقال قيس: يا رسول اللّه عظنا عظة ننتفع بها فهو عظهم موعظة حسنة فقال قيس: أحب أن يكون هذا الكلام أبياتا من الشعر نفتخر به على من يلينا و ندخرها فأمر من يأتيه بحسان فقال الصلصال: يا رسول اللّه! قد حضرتنى أبيات أحسبها توافق ما أراد قيس فقال: هاتها فقال إلى آخر الأبيات مع اختلاف ما، راجع الإصابة ج 2 ص 186.


(5) في بعض النسخ كالامالى و الخصال نعبر من العبور و في المعاني نعير: أى نذهب و نجي‏ء و نتردد في البرية و أمّا نعمر فهو الأصحّ يقال: عمر بالمكان أي أقام به، و عمر بيته أى لزمه، و المعنى أنا نسكن في البرية و الصحارى و لا يمكننا أن نقدم عليك كل يوم أو نسكن في سائر البلدان العامرة بأهل الديانة فننتفع بمواعظهم فعظنا بموعظة ننتفع بها أيام اقامتنا في البراري.

التالي ص 504/1382 — الأصلية 186 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...