تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء الثامن والستون 68 · صفحة 577 من 1125
صفحة
____________
(1) نهج البلاغة ج 2 ص 199.
(2) نهج البلاغة ج 2 ص 213.
(3) نهج البلاغة ج 2 ص 213.
(4) نهج البلاغة ج 2 ص 249.
(5) المجازات النبويّة 167.
219
أَنْ يَكُونَ (1).
بيان: ثم يتحول عنه إن شاء إلى غيره من الطاعات لا أن يتركه بغير عوض يكون خبر أن و فيها خبر يكون و الضمير راجع إلى الليلة و قوله ما شاء الله أن يكون اسم يكون و قوله في عامه متعلق بيكون أو حال عن الليلة.
و الحاصل أنه إذا داوم سنة يصادف ليلة القدر التي فيها ما شاء الله كونه من البركات و الخيرات و المضاعفات فيصير له هذا العمل مضاعفا مقبولا و يحتمل أن يكون الكون بمعنى التقدير أو يقدر مضاف في ما شاء الله.