بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء الثامن والستون 68 · صفحة 653 من 1125

صفحة

و ما رواه المفسرون عن ابن عبّاس قال: ان اللّه جعل الشياطين من بني آدم مجرى الدم و صدور بني آدم مساكن لهم، مؤيد لما ذهب إليه الجمهور، و هم يسمون وسوسته لمة الشيطان، و من ألطافه تعالى أنّه هيأ ذوات الملائكة على ذلك الوصف من أجل لطافتهم و أعطاهم قوة الحفظ لبني آدم و قوة الالمام في بواطنهم و تلقين الخير لهم في مقابلة لمة الشيطان.


كما روى أن للملك لمة بابن آدم و للشيطان لمة: لمة الملك ايعاد بالخير و تصديق بالحق، و لمة الشيطان ايعاد بالشر و تكذيب بالحق، فمن وجد ذلك فليستعذ باللّه من الشيطان.






250


12- الْعُيُونُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ دَارِمِ بْنِ قَبِيصَةَ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص يُوحِي اللَّهُ إِلَى الْحَفَظَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ لَا تَكْتُبُوا عَلَى عَبْدِي وَ أَمَتِي عَلَى ضَجَرِهِمْ وَ عَثَرَاتِهِمْ بَعْدَ الْعَصْرِ (1).

التالي ص 653/1125 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...