تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء الثامن والستون 68 · صفحة 653 من 1125
صفحة
و ما رواه المفسرون عن ابن عبّاس قال: ان اللّه جعل الشياطين من بني آدم مجرى الدم و صدور بني آدم مساكن لهم، مؤيد لما ذهب إليه الجمهور، و هم يسمون وسوسته لمة الشيطان، و من ألطافه تعالى أنّه هيأ ذوات الملائكة على ذلك الوصف من أجل لطافتهم و أعطاهم قوة الحفظ لبني آدم و قوة الالمام في بواطنهم و تلقين الخير لهم في مقابلة لمة الشيطان.
كما روى أن للملك لمة بابن آدم و للشيطان لمة: لمة الملك ايعاد بالخير و تصديق بالحق، و لمة الشيطان ايعاد بالشر و تكذيب بالحق، فمن وجد ذلك فليستعذ باللّه من الشيطان.