و في بعض الأخبار كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ مع الحسن(ع)كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتالُ مع الحسين(ع)إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ إلى خروج القائم فإن معه الظفر (1).
فهذا الخبر إما تفسير لظهر الآية كما ذكرناه أولا أو لبطنها بتنزيل الآية على الشيعة في زمن التقية و هذا أنسب بكف الألسن تقية فإن أحوال أمير المؤمنين(ع)في أول أمره و آخره كان شبيها بأحوال الرسول في أول الأمر حين كونه بمكة و ترك القتال لعدم الأعوان و أمره في المدينة بالجهاد لوجود الأنصار و كذا حال الحسن(ع)في الصلح و الهدنة و حال الحسين(ع)عند وجود الأنصار ظاهرا و حال سائر الأئمة(ع)في ترك القتال و التقية مع حال القائم.