تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء الثامن والستون 68 · صفحة 904 من 1382
صفحة
[صفحة 239] (8) نهج البلاغة ج 2 ص 239، و الصول السطوة و الجبروت.
(9) الهزع الاضطراب و الاهتزاز و التهزيع شدة الاضطراب يمينا و شمالا، فتهزيع الأخلاق كتصريفها كناية عن التلبس بالاوصاف المتضادة و الأخلاق الشريفة تارة و الأخلاق الوضيعة الفاسدة مرة اخرى كما أن قوله بعد ذلك «و اجعلوا اللسان واحدا» امر بالتعرج على الكلام الحق و الصدق لا أن يكذب مرة و يصدق تارة، و قيل: تهزيع الشيء تكسيره و الصادق إذا كذب فقد انكسر صدقه، و الكريم إذا لؤم فقد انثلم كرمه فهو نهى عن حطم الكمال بمعول النقص، و تصريف الأخلاق من صرفته إذا قلبته نهى عن النفاق و التلون في الأخلاق و هو معنى الامر يجعل اللسان واحدا.