تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء الثامن والستون 68 · صفحة 906 من 1382
صفحة
[صفحة 346] (1) نهج البلاغة ج 1 ص 346، الرقم 174 من الخطب.
(2) الظاهر رجوع الضمير في «يسعده» و «يمهله» الى الإنسان و في «امتنع» و «اتسع» الى اللسان، و المعنى إذا اتسع اللسان أتاه الكلام متواترا، و إذا امتنع حسر عن الكلام و عيى، و يكون اتساع اللسان و امتناعه لاجل أسباب كالخجل و الحياء أو ضؤلة النفس و حقارتها أو الخوف أو الحشمة من المجتمع الذي أراد القاء الكلام اليهم و قيل: ان اللسان آلة تحركها سلطة النفس فلا يسعد بالنطق ناطق امتنع عليه ذهنه من المعاني فلم يستحضرها و لا يمهله النطق إذا هو اتسع في فكره، بل تنحدر المعاني الى الألفاظ جارية على اللسان قهرا عنه، فسعة الكلام تابعة لسعة العلم.