تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء الثامن والستون 68 · صفحة 998 من 1382
صفحة
[صفحة 323]
إليه أمر المجرمين فيدعو إلى اجتناب أطوارهم و في عيوب النفس و آفاتها فيدعو إلى الإقبال على إصلاحها و في أسرار العبادة و غاياتها فيدعو إلى السعي في تكميلها و رفع النقص عنها و في رفعة درجات الآخرة فيدعو إلى تحصيلها و في مسائل الشريعة فيدعو إلى العمل بها في مواضعها و في حسن الأخلاق الحسنة فيدعو إلى تحصيلها و في قبح الأخلاق السيئة و سوء آثارها فيدعو إلى تجنبها و في نقص أعماله و معايبها فيدعو إلى السعي في إصلاحها و في سيئاته و ما يترتب عليها من العقوبات و البعد عن الله و الحرمان عن السعادات فيدعوه إلى الانتهاء عنها و تدارك ما أتى به بالتوبة و الندم و في صفات الله و أفعاله من لطفه بعباده و إحسانه إليه بسوابغ النعماء و بسط الآلاء و التكليف دون الطاقة و الوعد لعمل قليل بثواب جزيل و تسخيره له ما في السماوات و الأرض و ما بينهما إلى غير ذلك فيدعوه إلى البر و العمل به و الرغبة في الطاعات و الانتهاء عن السيئات و بالمقايسة إلى ما ذكرنا يظهر آثار سائر التفكرات و الله الموفق للخيرات.