تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والستون 69 · الصفحة الأصلية 13 / داخلي 13 من 346
»»
[صفحة 13]
و أقول المعنى المستفاد من الخبر قريب من المعنى الأول لأن الفقر أيضا بلاء يصير سببا لافتتان الكفار إما بأن يقولوا لو كان هؤلاء على الحق لما ابتلوا بعموم الفقر فيهم أو بأن يفروا من الإسلام خوفا من الفقر في هؤلاء.
أموالا و حاجة أي صار بعضهم ذوي مال و بعضهم محتاجين مفتاقين و لا ينافي هذا كون الأموال في الكفار أو غير الخلص من المؤمنين أكثر و الفاقة في خلص المؤمنين أو كلهم أكثر و أشد.
بيان: فجلس إلى رسول الله ص قال الشيخ البهائي (قدّس سرّه) إلى إما بمعنى مع كما قال بعض المفسرين في قوله تعالى مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ (2) أو بمعنى عند كما في قول الشاعر
أشهى إلي من الرحيق السلسل
و يجوز أن يضمن جلس معنى توجه أو نحوه درن الثوب بفتح الدال و كسر الراء صفة مشبهة من الدرن بفتحهما و هو الوسخ و أقول في المصباح درن الثوب درنا فهو درن مثل وسخ وسخا فهو وسخ وزنا و معنى.
فقبض الموسر ثيابه قيل أي أطراف ثوبه من تحت فخذيه كان الظاهر