(1) الموتة: الموت، و هي أخص منه و «الموتة» الثانية تكرار للاول تأكيدا و نصبهما بتقدير «اتقوا» و نحوه، و هكذا في «الوحية الوحية» و هما صفتان للموتة، يقال:
موت وحى: اي سريع.
و قوله «لاردة» أي لا رجعة بعدها حتّى يستدرك الشقى السعادة و يستزيد السعيد من السعادة، بل إذا جاء الموت فبعده اما سعادة أو شقاوة، و قوله بعد ذلك «جاء الموت بما فيه بالروح و الراحة إلخ تفصيل بيان السعادة و قوله بعد ذلك «جاء الموت بما فيه: بالويل و الكرة الخاسرة» الخ تفصيل بيان الشقاوة و قوله «بالكرة الخاسرة» اشارة الى الحشر الذي يخسر فيه المبطلون، كما في قوله تعالى «تِلْكَ إِذاً كَرَّةٌ خاسِرَةٌ» النازعات: 12.
(2) زاد في المصدر: فاز بالرغبة العاجلة.
(3) نوادر الراونديّ ص 22: و قوله «طبع» بالتحريك: الدنس و منه قولهم «رب طمع يهدى الى طبع»، و قيل: الوسخ الشديد من الصداء و الشين و العيب و الرين، و الوصف منه على كتف، يقال: «هو طبع طمع» أي دنس لا يستحى من سوأة.