بيان: كان تحتمل التامة و الناقصة كما مر بين يديه أي قدام عرشه و قيل أي يصل نداؤه إلى كل أحد كما أنه حاضر عند كل أحد و في النهاية فيه يخرج عنق من النار أي طائفة و قال عنق من الناس أي جماعة لهوان بكم علي أي لمذلة و هوان علي كان بكم و لكن إنما اخترتكم أي اصطفيتكم لمثل هذا اليوم أي لهذا اليوم فكلمة مثل زائدة نحو قولهم مثلك لا يبخل أو لهذا اليوم و مثله لأثيبكم قال في المصباح المثل يستعمل على ثلاثة أوجه بمعنى التشبيه و بمعنى نفس الشيء و زائدة و قال صفحت الكتاب قلبت صفحاته و هي وجوه الأوراق و تصفحته كذلك و صفحت القوم صفحا رأيت صفحات وجوههم لم يصنعه إلا في الجملة جزاء الشرط أو صفة لقوله معروفا أي معروفا يكون خالصا و الأول أظهر و يومئ إليه قوله فكافوه عني.