تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والستون 69 · الصفحة الأصلية 295 / داخلي 293 من 346
»»
[صفحة 295]
و تزكيهم له إلى غير ذلك من التدليسات النفسية و التلبيسات الشيطانية فهو رياء ناقل للعمل من كفة الحسنات إلى كفة السيئات انتهى.
و أقول يمكن أن يكون ذلك باعتبار اختلاف درجات الناس و مراتبهم فإن تكليف مثل ذلك بالنظر إلى أكثر الخلق تكليف بما لا يطاق و لا ريب في اختلاف التكاليف بالنسبة إلى اختلاف أصناف الخلق بحسب اختلاف استعدادهم و قابلياتهم.