تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والستون 69 · الصفحة الأصلية 312 / داخلي 310 من 346
صفحة
[صفحة 312]
بيان: و الفاسق صديق أي مؤمن صادق في إيمانه كثير الصدق و التصديق قولا و فعلا قال الراغب الصديق من كثر منه الصدق و قيل بل يقال ذلك لمن لم يكذب قط و قيل بل لمن لا يتأتى منه الكذب لتعوده الصدق و قيل بل لمن صدق بقوله و اعتقاده و حقق صدقه بفعله (1).
بيان: يعمل العمل أي معصية أو مكروها أو لغوا و حمله على الطاعة بأن يكون خوفه للتقصير في الشرائط كما قيل بعيد لقلة فائدة الخبر حينئذ و إنما قال شبه العجب لبيان أنه يدخله قليل من العجب يخرج به عن الخوف السابق فأشار في الجواب إلى أن هذا أيضا عجب.